هذا الرجل أفضل رجال الإسلام بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - والأئمة الاثني عشر - عليهم السّلام - وحمزة وجعفر - رضوان اللّه عليهما - كان في محلّه .
هذا ، وأخبار الكشّي لا تخلو عن تحريف ومنها : خبره الثالث في عائشة ، فقوله « غاشية لدينك » محرّف « غاشّة لدينك » . وقوله : « ونحن أولى بالسنّة منك ونحن علّمناك السنّة » محرّف « نحن أولى بالسنّة منك ومن أبيك ونحن علّمناك وأباك السنّة » كما رواه أعثم الكوفي « 1 » .
وقوله في خبره الأخير : « من تزيين نفسك » محرّف « إذ ترى لنفسك » كما رواه العقد الفريد « 2 » .
وقوله فيه : « والمصنع للتوبة كذلك وما ذلك » محرّف « ويتمنّى المضيّع للتوبة الخلاص » كما رواه سبط ابن الجوزي « 3 » .
هذا ، وروى طبقات كاتب الواقدي عن ابن عبّاس قال : أهدي للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بغلة شهبا ، فبعثني إلى امّ سلمة ، فأتيته بصوف وليف ، ثمّ فتلت أنا والنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لها رسنا وعذارا ؛ ثمّ دخل البيت فأخرج عباءة مطرفة ، فثناها ثمّ ربّعها على ظهرها ، ثمّ سمّى وركب ، ثمّ أردفني خلفه « 4 » .
هذا ، وروى كاتب الواقدي في طبقاته عن ابن عبّاس ، قال : لمّا حضرت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الوفاة ، وفي البيت رجال فيهم عمر ، فقال
هامش
( 1 ) تاريخ أعثم الكوفي : 181 ( المترجم بالفارسية ) .
( 2 ) العقد الفريد : 4 / 328 .
( 3 ) تذكرة الخواصّ : 152 .
( 4 ) الطبقات الكبرى : 1 / 491 .