تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : روى أحمد بن حنبل - في فضائله - مسندا ، عنه ، عن أبيه ، عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : من كنت مولاه - أو وليّه - فعليّ وليه « 1 » .

[ 4217 ] عبد اللّه بن بسر

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . أقول : ونقل عليّ بن طاوس عن ابن عقدة - في كتابه الولاية - روايته بطريقين عن عبد اللّه بن بسر ، قال : بعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم غدير خمّ إلى عليّ - عليه السّلام - فعمّمه وأسدل العمامة بين كتفيه ، وقال : « هكذا أيّدني ربّي يوم حنين بالملائكة معمّمين قد أسدلوا العمائم ، وذلك حجز بين المسلمين والمشركين » إلى أن قال : وفي الحديث الآخر : عمّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عليّا - عليه السّلام - يوم غدير خمّ عمامة سدلها بين كتفيه ، فقال : « هكذا أيّدني ربّي بالملائكة » ثمّ أخذ بيده ، فقال : أيها الناس ! من كنت مولاه فهذا مولاه ، والى اللّه من والاه ، وعادى اللّه من عاداه « 2 » . وفي الجزري : قال ابن مندة : « عبد اللّه بن بسر السلمي المازني » وهذا لا يستقيم ، فانّ سليما أخو مازن ، وليس لعبد اللّه حلف في سليم حتّى ينسب إليهم . وقال : وضع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يده على رأسه ودعا له . صلّى للقبلتين وصحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - هو وأبوه وامّه وأخوه عطيّة وأخته الصماء . قلت : وعبد اللّه بن بسر - هذا - صحابي ، ولنا آخر تابعي روى عن هذا
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 29 . ( 2 ) الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : 103 .