أقول : عنوانهما له في الثاني لم يعلم كونه في محلّه ، فأنّه لم يعلم أنّ نفي إسماعيل المذكور له هل كان لصدور بدعة منه ؟ أو إجراء سنّة ؟ بل الظاهر من إخراج الامراء والملوك للعلماء ورواة أحاديث الدين ، الثاني ؛ فقد نفوا شيخنا المفيد عن بغداد لذلك مرّتين « 1 » وقد نفى عبد اللّه بن طاهر الفضل بن شاذان الجليل لمّا رأى كتبه ووقف عليها « 2 » .
والظاهر أنّ إسماعيل صاحب خراسان - الّذي قال الشيخ في رجاله - هو مؤسّس السلطنة السامانيّة الذي انقرض الدولة الصفاريّة بيده .
[ 4220 ] عبد اللّه بن بشر الخثعمي
قال : ذكر أهل السير أنّه خرج مع عمر بن سعد ، فلحق بالحسين - عليه السّلام - واستشهد معه . وقد وقع التسليم عليه في الناحية .
أقول : لم يعلم أيّ سيرة ذكرته ؟ وليس في الناحية منه أثر .
وإنّما عنون التقريب والميزان « عبد اللّه بن بشر الخثعمي » ووصفاه بالكاتب الكوفي ، وقالا : صدوق ؛ وكنّاه الأولى بأبي عمير ، وقال الثاني : شيخ لشعبة والسفيانين .
وظاهرهما كونه منهم .
[ 4221 ] عبد اللّه بن بشير الخثعمي
قال : روى في كتاب حجّة الكافي ، عن يونس بن يعقوب ، عن الحارث بن المغيرة وعدّة من أصحابنا ، منهم : عبد الأعلى ، وأبو عبيدة ، وعبد اللّه بن بشير الخثعمي .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 9 / 178 ، 307 .
( 2 ) الكشّي : 539 .