حياة أبي عبد اللّه - عليه السّلام - سنة الطاعون .
وعنه ، عنه ، عن عليّ بن أسباط ، عن شيخ من أصحابنا - لم يسمّه - قال :
كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فذكر عبد اللّه بن أبي يعفور رجل من أصحابنا ، فنال منه ؛ قال : فتركه وأقبل علينا ، فقال : هذا الّذي زعم أنّ له ورعا وهو يذكر أخاه بما يذكره ! قال : ثمّ تناول بيده اليسرى عارضه فنتف من لحيته حتّى رأينا الشعر في يده ، فقال : إنّها لشيبة سوء إن كنت إنّما أتولّى بقولكم وأبرأ منهم بقولكم .
وعن محمّد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد ، عن محمّد بن يزداد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجّال ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن أبي العبّاس البقباق ، قال : تذاكر ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس ، فقال ابن أبي يعفور :
« الأوصياء علماء أبرار أتقياء » وقال معلّى بن خنيس : « الأوصياء أنبياء » قال : فدخلا على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فلمّا استقرّ مجلسهما ، قال : فبدأ أبو عبد اللّه - عليه السّلام - فقال : يا عبد اللّه ! أبرأ ممّن قال : إنّا أنبياء .
وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن حمّاد الناب ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : عبد اللّه بن أبي يعفور يقرؤك السلام ، قال :
وعليه السّلام .
وعنه ، وعن العيّاشي ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن الحسن الوشّا ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : قال لي أبو عبد اللّه - عليه السّلام - :
شهدت جنازة عبد اللّه بن أبي يعفور ؟ قلت : نعم وكان فيها ناس كثير ، قال : أما إنّك سترى فيها من مرجئة الشيعة كثيرا .
وجدت في بعض كتبي عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان إذا أصابته هذه الأوجاع ، فإذا اشتدّت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه ؛ فدخل على أبي عبد اللّه
قاموس الرجال — صفحة 239
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣٩