تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وله تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست . وقال في الفهرست : عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب ، وكان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناوسيّة له مائة وأربعون كتابا ورسالة ( إلى أن قال ) أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر - رحمه اللّه - سماعا وإجازة . وعدّه ابن النديم في الشيعة الّذين لا يعرف مذاهبهم ، قائلا : وكان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه من الشيعة الناوسيّة ، قال لي أبو القاسم بوباش بن الحسن : إنّ له مائة وأربعين كتابا ورسالة « 1 » . وقال النجاشي : عبيد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا ، أبو طالب ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة ؛ قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلفا بالواقفة ، ثمّ عاد إلى الإمامة وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع ؛ وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا كان أحسن عبادة ولا أبين زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تحلّيا من أبي طالب ، وكان يتخوّف من عامّة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله ، فينفرد في الخراب والكنائس والبيع ، فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء ، وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع ، له كتاب أضيف إليه يسمّى كتاب الصفوة ؛ قال الحسين بن عبيد اللّه : قدم أبو طالب بغداد واجتهدت أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه ، فلم يفعلوا ذلك ( إلى أن قال ) أخبرني أحمد بن عبد الواحد عنه بجميع كتبه ، ومات أبو طالب بواسط
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 247 وفيه : عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب الأنباري ، إلى أن قال . . . الشيعة البابوشية . . .