واليا في زمان عثمان أيضا ، فلمّا حصر عثمان جاء لينصره ، فسقط عن راحلته بقرب مكّة فمات .
أقول : قوله : « المخزومي أو النهشلي » غلط ، فإنّه كان مخزوميّا قطعا وقد رفعوا نسبه إلى مخزوم ، وإنّما اختلف في امّه هل كانت مخزوميّة أو نهشليّة ؟ وقالوا أيضا : هذا أخو أبي جهل لامّه .
كغلط قوله : « الشاعر المشهور » فإنّ الشاعر المشهور ابنه عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة المشتهر بعمر بن أبي ربيعة .
وفي الاستيعاب : وهو الّذي بعثه قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في مطالبة أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الّذين كانوا عنده . وقال بعض أهل العلم بالخبر والنسب : إنّه الّذي استجار يوم الفتح بامّ هاني وكان مع الحارث بن هشام ، فأراد عليّ - عليه السّلام - قتلهما ، فمنعت منهما امّ هاني وأتت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فأخبرته بذلك ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قد آجرنا من آجرت . وهو الّذي قال يوم الشورى لابن عوف : « إن بايعت عثمان قلنا : سمعنا وأطعنا » كما صرّح به الجزري « 1 » .
[ 4176 ] عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - قائلا :
« روى عنه ابن الحاشر ، ضعيف » وقال في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - أيضا : عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري يكنّى أبا طالب ، خاصّيّ ، روى عنه التلّعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ،
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 3 / 70 .