« الخثعمي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : الخثعمي ، لقبه كرّام ، كوفي ، واقفيّ خبيث ، له كتاب روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
وعنونه في الفهرست ، قائلا : الخثعمي ( إلى أن قال ) عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، ولقبه كرّام .
والنجاشي ، قائلا : بن صالح الخثعمي مولاهم كوفي ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - ثمّ وقف على أبي الحسن - عليه السّلام - كان ثقة ثقة عينا ، يلقّب كرّام ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ( إلى أن قال ) حدّثنا عبيس عن كرّام بكتابه .
وقال العلّامة في الخلاصة : قال ابن الغضائري : « إنّ الواقفة تدّعيه والغلاة تروي عنه كثيرا » والّذي أراه التوقّف عمّا يرويه .
وقال الكشّي : إنّ كرّام من أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى - عليهما السّلام - حمدويه ، قال : سمعت أشياخي يقولون : إنّ كرّاما هو عبد الكريم بن عمرو ، واقفي « 1 » .
ومرّ ( في حمزة بن بزيع ) نقل الشيخ في غيبته رواية الثقات كون سبب وقف جمع - منهم كرّام الخثعمي - الطمع في الحطام الدنيوي « 2 » . ولكنّي بعد اعتقدت عدم وقفه ، كما يأتي في عنوانه بلفظ « كرّام » .
أقول : يأتي ثمّة أنّ مستنده غير تمام ، وكيف يمكن ردّ الشيخ في كتابيه وردّ النجاشي والكشّي وأشياخ حمدويه ؟ والكلّ أئمة الفنّ .
وعدّه المفيد في عدديّته من فقهاء أصحابهم - عليهم السّلام - وثقاتهم « 3 » إلّا أنّه
هامش
( 1 ) الكشّي : 555 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 42 .
( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 25 ، 42 .