بن إسماعيل الراشدي ، عن محمّد بن خلف النميري ، عن عليّ بن الحسن العبدي ، عن الأصبغ ، قال : نشد عليّ - عليه السّلام - الناس في الرحبة « من سمع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من سمع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول » فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب الأنصاري ، وأبو عمرة بن عمرو بن محصن ، وأبو زينب ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ، وعبد اللّه بن ثابت الأنصاري ، وحبشي بن جنادة السلولي ، وعبيد بن عازب الأنصاري ، والنعمان بن عجلان الأنصاري ، وثابت بن وديعة الأنصاري ، وأبو فضالة الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عبد ربّ الأنصاري ؛ فقالوا : نشهد أنّا سمعنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : ألا إنّ اللّه عزّ وجلّ وليّي وأنا وليّ المؤمنين ، ألا فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ؛ اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه .
[ 4033 ] عبد الرحمن بن عبد ربّه
قال : مرّ في شهاب رواية الكشّي عن حمدويه ، قال : سمعت بعض المشايخ يقول : وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربّه ، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ؟ قال : كلّهم خيار فاضلون « 1 » .
وأبدل العلّامة في الخلاصة تبعا لابن طاوس « عبد الرحمن » في هذه الرواية ب « عبد الرحيم » ونسخ الكشّي كلّها « عبد الرحمن » .
أقول : نقل في الخلاصة الرواية مختلفة ، مرّتين بلفظ « عبد الرحمن » تارة في عنوان هذا ، وأخرى في عنوان وهب ؛ ومرّة بلفظ « عبد الرحيم » في عنوان
هامش
( 1 ) الكشّي : 414 .