تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
عليّ - عليه السّلام - بدون « الخزرجي » . أقول : وفي الطبري مسندا عن غلام لعبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري ، قال : كنت مع مولاي ، فلمّا حضر الناس وأقبلوا إلى الحسين - عليه السّلام - أمر الحسين - عليه السّلام - بفسطاط فضرب ، ثمّ أمر بمسك فميث في جفنة عظيمة أو صحفة ، ثمّ دخل الحسين - عليه السّلام - ذلك الفسطاط فتطلّى بالنورة ؛ ومولاي عبد الرحمن وبرير بن خضير الهمداني على باب الفسطاط تحتكّ مناكبهما ، فازدحما أيّهما يطّلي على أثره ؛ فجعل برير يهازل عبد الرحمن ، فقال له عبد الرحمن : دعنا فو اللّه ما هذه بساعة باطل ! فقال له برير : واللّه لقد علم قومي أنّى ما أحببت الباطل شابّا ولا كهلا ، ولكن واللّه إنّي لمستبشر بما نحن لاقون ، واللّه إن بيننا وبين الحور العين إلّا أن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم . قال : فلمّا فرغ الحسين - عليه السّلام - دخلنا فأطلينا ( إلى أن قال ) قال الغلام : فلمّا رأيت القوم قد صرعوا أفلّت وتركتهم « 1 » . قال المصنّف : كان هذا صحابيّا وعلّمه أمير المؤمنين - عليه السّلام - القرآن وربّاه ، وهو أحد رواة حديث « من كنت مولاه » حين طلب - عليه السّلام - رواية من سمع ذلك . قلت : أمّا تعليمه - عليه السّلام - لهذا القرآن وتربيته له : فلم أدر إلى أيّ شيء استند ؟ وأمّا كونه صحابيّا استنشده - عليه السّلام - فشهد : فورد في خبر ينابيع مودّة الحنفي « 2 » ، إلّا أنّه محرّف « عبد الرحمن بن عبد ربّ » لأنّ أحدا لم يعنون « عبد الرحمن بن عبد ربّه » في الصحابة ، وإنّما نقل الجزري عن أبي موسى أنّه عنون « عبد الرحمن بن عبد ربّ الأنصاري » وروى عن ابن عقدة ، عن محمّد
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 423 . ( 2 ) ينابيع المودّة : 1 / 32 .