[ 4036 ] عبد الرحمن بن عبد اللّه الأرحبي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وذكر أهل السير : أنّه أحد الأربعة الّذين مضوا إلى مكّة ومعهم نيّف وخمسون صحيفة ودخلوا مكّة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وهو أحد من وجّههم الحسين - عليه السّلام - مع مسلم ؛ فلمّا قتل مسلم ردّ هذا من الكوفة إلى الحسين - عليه السّلام - حتّى استشهد . وورد التسليم عليه في الناحية « 1 » والرجبيّة « 2 » .
أقول : إنّما هذا من رسل أهل الكوفة في الوسط ، والطبري جعلهم ثلاثة :
هذا وقيس بن مسهر وعمارة السلولي « 3 » لا أربعة . وورودهم في اليوم الّذي قال غير معلوم ، وإنّما قال الطبري في الرسل الأوّلين : « وكان قدومهم لعشر مضين منه » وكان تسريح هؤلاء بعد الأوّلين بعد يومين ، وأمّا يوم قدومهم فلم يذكره ولم يعلم كون سيرهما واحدا . وذكر الطبري أيضا بعث الثلاثة مع مسلم « 4 » وأمّا رجوع هذا إليه - عليه السّلام - قبل قتل مسلم أو بعده فلم أقف عليه . والزيارتان تضمّنتا السلام عليه ، والأولى بلفظ « الأرحبي » كالعنوان ، ولكن في الثانية وصفه بالأزدي .
كما أنّ ابن شهرآشوب عنون « عبد الرحمن بن عبد اللّه » ووصفه باليزني ، وذكره تاسع مقتولي الطف ، قائلا : برز قائلا :
أنا ابن عبد اللّه من آل يزن * ديني على دين حسين وحسن
أضربكم ضرب فتى من اليمن * أرجو بذاك الفوز عند المؤتمن « 5 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 273 و 340 .
( 2 ) بحار الأنوار : 101 / 273 و 340 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 352 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 354 .
( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 102 .