وكان عليه أن يقول : وإن كان ثبت وقفه فقد رجع .
ومنشأ رميه بالوقف أنّ الواقفة رووا عنه : أنّ الكاظم - عليه السّلام - قال :
« إنّ بني فلان يأخذونني ويحبسونني ، وذاك وإن طال فإلى سلامة » روى ذلك عن عبد الرحمن بن الحجّاج عليّ بن أحمد الموسوي الواقفي في كتابه « نصرة الواقفة » كما نقل ذلك الشيخ في غيبته « 1 » .
ثمّ ظاهر الشيخ أنّ وقفه كان محقّقا وقتا ما ، فقال في غيبته بعد ذكر معجزات الرضا - عليه السّلام - : ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجّاج ورفاعة « 2 » .
هذا ، وقول الكشّي في خبره الثاني : « لثقيل على الفؤاد » محرّف « لثقيل في الفؤاد » كما يشهد له تعبير المشيخة .
وأغرب الوسيط ، فقال : لا يبعد أن يكون المراد أنّ هذا الاسم لثقيل على الفؤاد من حيث « عبد الرحمن » و « الحجّاج » مع احتمال مدح معنى .
وللمصنّف أيضا توجيهات ركيكة ؛ وبعد كون نسخة الكشّي مشحونة التصحيف يعلم كونه مصحّف ما قلنا ولو لم يكن له شاهد ، فكيف إذا كان له شاهد ! إلّا أنّ الجامع حرّف كلام المشيخة أيضا
ثمّ عنوان الكشّي له « في أبي عليّ عبد الرحمن بن الحجّاج » ولم أقف في غيره على الكنية .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية إسحاق بن عمّار ، عنه .
قلت : نقله عن بيع نقد التهذيب « 3 » ، واستصوب كونه محرّف « إسحاق بن عمّار وعبد الرحمن بن الحجّاج » كما رواه زيادات قضاياه « 4 » .
هامش
( 1 ) الغيبة : 40 .
( 2 ) الغيبة : 47 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 49 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 297 .