تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وكان عليه أن يقول : وإن كان ثبت وقفه فقد رجع . ومنشأ رميه بالوقف أنّ الواقفة رووا عنه : أنّ الكاظم - عليه السّلام - قال : « إنّ بني فلان يأخذونني ويحبسونني ، وذاك وإن طال فإلى سلامة » روى ذلك عن عبد الرحمن بن الحجّاج عليّ بن أحمد الموسوي الواقفي في كتابه « نصرة الواقفة » كما نقل ذلك الشيخ في غيبته « 1 » . ثمّ ظاهر الشيخ أنّ وقفه كان محقّقا وقتا ما ، فقال في غيبته بعد ذكر معجزات الرضا - عليه السّلام - : ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجّاج ورفاعة « 2 » . هذا ، وقول الكشّي في خبره الثاني : « لثقيل على الفؤاد » محرّف « لثقيل في الفؤاد » كما يشهد له تعبير المشيخة . وأغرب الوسيط ، فقال : لا يبعد أن يكون المراد أنّ هذا الاسم لثقيل على الفؤاد من حيث « عبد الرحمن » و « الحجّاج » مع احتمال مدح معنى . وللمصنّف أيضا توجيهات ركيكة ؛ وبعد كون نسخة الكشّي مشحونة التصحيف يعلم كونه مصحّف ما قلنا ولو لم يكن له شاهد ، فكيف إذا كان له شاهد ! إلّا أنّ الجامع حرّف كلام المشيخة أيضا ثمّ عنوان الكشّي له « في أبي عليّ عبد الرحمن بن الحجّاج » ولم أقف في غيره على الكنية . قال المصنّف : نقل الجامع رواية إسحاق بن عمّار ، عنه . قلت : نقله عن بيع نقد التهذيب « 3 » ، واستصوب كونه محرّف « إسحاق بن عمّار وعبد الرحمن بن الحجّاج » كما رواه زيادات قضاياه « 4 » .
هامش
( 1 ) الغيبة : 40 . ( 2 ) الغيبة : 47 . ( 3 ) التهذيب : 7 / 49 . ( 4 ) التهذيب : 6 / 297 .