عظمته وأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق ، وأنّهم أوتاد الأرض فإذا ذهبوا ساخت الأرض بأهلها . ومفاخرة أرض الكعبة كربلا ووحي اللّه إليها أن كفّي وقرّي ، فو عزّتي ما فضل ما فضّلت به في ما أعطيت أرض كربلا إلّا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلا ما فضّلت ، ولولا ما تضمّنت أرض كربلا ما خلقتك ولا خلقت البيت الّذي به افتخرت . وحديث نهي خالد عمّا امر به من قتل عليّ - عليه السّلام - قبل السلام . وبعث عمر إلى قدامة عامله بمقدار لا يحوزها أحد من الموالي إلّا قتل . وعزل أبي بكر في قصّة براءة . وتفسير قول عليّ - عليه السّلام - لمّا سجّي أبو بكر : « ما أحد احبّ أن ألقى اللّه بمثل صحيفته من مثل هذا المسجّى » وقول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « إذا رأيتم معاوية على المنبر فاضربوه » وقصّة طرد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الحكم وأمره بقتله وأنّ عثمان آواه وأجازه بمائة ألف درهم من بيت المال « 1 » . فما عن مقاتل أبي الفرج :
من عدّه من وجوه الزيديّة وأنّه خرج مع محمد بن القاسم العمريّ العلويّ بمرو أيّام المعتصم ، لا يعتنى به « 2 » .
أقول : ما نقله عن النوري في مستدركاته هنا في غير محلّه ، لأنّ من ذكره فهرست الشيخ وابن حجر والذهبي « عباد بن يعقوب الرواجني » ومن نقل النوري عن كتابه مضامين أخباره هو « عباد أبو سعيد العصفري » ولم يصف أحد هذا ممّن عنونه بالعصفري ، كما لم يصف ذاك من عنونه - وهو فهرست الشيخ والنجاشي - بالرواجني . وإن قلنا : إنّ ذاك اسم أبيه « يعقوب » مثل هذا ( كما نقله النجاشي عن الحسين بن عبيد اللّه ) وقلنا : إنّ كنية هذا
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 / 299 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 385 .