[ 3856 ] عباد بن سليمان
في النجاشي في عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه « وقد كلّم عباد بن سليمان ومن كان في طبقته » والمفهوم من كلامه أنّه من متكلّمي العامّة .
والظاهر أنّه عباد بن سليمان الصيمري المعتزلي ، الّذي قال المفيد في جمله :
إنّ عبادا ذاك وهشام الفوطي قالا : إنّ عليّا وطلحة والزبير وعائشة وجماعة من أتباع الفريقين كانوا على حقّ ، والباقون من أصحابهم على ضلال ؛ وذلك أنّ عائشة وطلحة والزبير إنّما خرجوا إلى البصرة لينظروا في دم عثمان ويأخذوا بثاره من ظالميه ، وأرادوا بذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وخرج عليّ معهم ليتفق معهم على الرأي والتدبير في مصالح الإسلام ؛ فلمّا ترائى الجمعان تسرّع غوغائهم إلى القتال ، فكان من الأتباع من الفتنة وسفك الدماء ما لم يؤثره عليّ وطلحة والزبير وعائشة ووجوه أصحابهم ؛ فهلك بذلك الأتباع ونجى الرؤساء « 1 » .
والأصل في قوله وقول صاحبه روايات موضوعة من سيف أو أحد رجاله ، وهو خلاف المتواتر من السير ودفع للضرورة من المحسوس والمشهود ، وضعوا ذلك إصلاحا لمذهبهم المتناقض ، وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر ؟ ! .
[ 3857 ] عباد بن سهل الأنصاري ، الأشهلي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقالوا :
قتل يوم أحد شهيدا .
هامش
( 1 ) مصنّفات المفيد : 1 ، الجمل : 64 .