تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
أبا الطفيل ، أدرك ثمان سنين من حياة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولد عام أحد » وفي أصحاب الحسن - عليه السّلام - قائلا : « بن الأسقع » وفي أصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قائلا : الكناني يكنّى أبا الطفيل ، من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - . وعدّه البرقي في خواصّ أصحاب عليّ - عليه السّلام - . وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن عليّ بن فضّال ، عن عبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : كيف أصبحت جعلت فداك ؟ قال : أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل :
وإنّ لأهل الحقّ لا شكّ دولة * على الناس ، إيّاها ارجّي وأرقب
ثمّ قال : أنا واللّه ممّن يرجّي ويرقب . قال الكشّي : وكان عامر بن واثلة كيسانيّا ممّن يقول بحياة محمد بن الحنفيّة ، وله في ذلك شعر ؛ وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول : ما بقي من السبعين غيري ، ويقول :
وبقيت سهما في الكنانة واحدا * سيرمى به أو يكسر السهم كاسره
وكان أبو الطفيل رأى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو آخر من رآه موتا ، وهو القائل :
يدعونني شيخا وقد عشت حقبة * وهنّ من الأزواج نحوي نوازع
وما شاب رأسي من سنين تتابعت * عليّ ولكن شيّبتني الوقائع « 1 »
ومرّ في الأصبغ خبر في كونه من ثقات أمير المؤمنين - عليه السّلام - . ونقل البحار عن كتاب سليم : قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في
هامش
( 1 ) الكشّي : 94 .