قوله فيه : « يذكر عن أبيه » لا يخلو عن إشعار بعاميّته بكون أبيه أدرك الحسين - عليه السّلام - دونه - عليه السّلام - ولعدم عنوان فهرست الشيخ له مع اتّحاد موضوعه مع النجاشي ، والشيخ أعرف منه بالروايات ؛ وحينئذ فتوثيق النجاشي له أيضا موهون لاشتهاره عند جيله بالكذّابيّة .
ونقل الذهبي من رواياته :
ما نسبه إلى ابن عبّاس في قوله تعالى :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ »
قال : تلّ على الصراط عليه العبّاس وحمزة وعليّ - عليه السّلام - يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه .
وما نسبه إلى جابر ، قال :
« وَمَقامٍ كَرِيمٍ »
المنابر .
وما رواه عن عائشة ، قالت : كان للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - كمّة لا طيّة يلبسها .
وما رواه عن أبي هريرة : شرب الماء على الريق يعقد الشحم . فقال رجل لعاصم : الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها ؟ فقال : حدّثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي سفيان الأعرج ، عن ابن عبّاس ، أنّه كان يبزق في الدواة ثمّ يكتب منها ، فقال له : فابن عبّاس كان أعمى ؟ قال : كان لا يرى به بأسا .
[ 3794 ] عافية بن شدّاد بن ثمامة المرادي
في اشتقاق ابن دريد : قتل مع عليّ - عليه السّلام - يوم النهروان « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) الاشتقاق : 414 .