تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
الغار ثاني اثنين ، وأمرك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالصلاة ؛ فأنت أحقّ النّاس بهذا الأمر « 1 » . ورواه الطبري ، وزاد « وقالا : ابسط يدك نبايعك ؛ فلمّا ذهبا ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد الخ » « 2 » ومرّ في بشير أنّه سبقهما حسدا لابن عمّه سعد بن عبادة . ولعمري ! كان الرجل أمين الرجلين لا الأمة ، كما كان عبد الرحمن بن عوف أمين عثمان حيث فوّضا الخلافة إليهما . قال ابن قتيبة أيضا : قال أبو بكر يوم السقيفة : رضيت لكم أحد صاحبيّ أبا عبيدة أو عمر ، أمّا أبو عبيدة فسمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول : « لكلّ امّة أمين وأبو عبيدة بن الجرّاح أمين هذه الامّة » وأمّا عمر فسمعته يقول : اللّهمّ أيّد الدين بعمر بن الخطّاب أو بأبي جهل « 3 » . ومرّ في سالم مولى أبي حذيفة . ووضعوا له : أنّه قتل أباه يوم بدر فأنزل تعالى فيه
« لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ »
« 4 » لكن يفضح اللّه الكاذب ؛ فقال الواقدي : إنّ أباه مات قبل الإسلام « 5 » . وممّا روى أسد الغابة عنه أنّه قال : سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول : « إنّه لم يكن نبيّ بعد نوح إلّا وقد أنذر قومه الدجّال وإنّي انذركموه » فوصفه لنا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال : « لعلّه يدركه
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : 9 مع تفاوت في العبارة . ( 2 ) تاريخ الطبري : 3 / 221 . ( 3 ) معارف ابن قتيبة : 144 . ( 4 ) المجادلة : 22 . ( 5 ) كما في أسد الغابة : 3 / 85 .