وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : هو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقري ، صدوق له أوهام ، حجّة في القراءة ، من السادسة ، مات سنة 28 .
[ 3781 ] عاصم بن ثابت الأفلح
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ولكن في الإصابة وأسد الغابة : عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح .
أقول : لا ريب في وهم الشيخ في الرجال ، ففي الاستيعاب وأنساب البلاذري والطبري أيضا « عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح « 1 » » بل في الأوّل :
واسم أبي الأقلح قيس .
قال المصنّف : الأفلح بالفاء ، وإبدال أسد الغابة له بالقاف من الناسخ .
قلت : بل في الجميع « أبي الأقلح » بالقاف ، وذكره القاموس في « قلح » بالقاف .
قال المصنّف : هو مجهول .
قلت : بل هو أحد الأجلّة الّذين وقعت فيهم من اللّه تعالى آية ، فيقال له :
« حميّ الدبر » فروى الاستيعاب : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعث سريّة عينا له . وأمّر عليهم عاصما ( إلى أن قال ) قال بنو لحيان - حيّ من هذيل - :
لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألّا نقتل منكم رجلا .
فقال عاصم : أمّا أنا فلا أنزل في ذمّة كافر ، اللّهمّ فأخبر عنّا رسولك .
فقاتلوهم فرموهم ، حتّى قتلوا عاصما في سبعة نفر ( إلى أن قال ) وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده ليحرقوه - وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 6 / 459 .