[ 3771 ] ظالم بن ظالم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : وقيل :
« ظالم بن عمرو ، يكنّى أبا الأسود الدؤلي » وعدّه في أصحاب الحسن - عليه السّلام - بلفظ « ظالم بن عمرو ، ويقال : ظالم بن ظالم ، يكنّى أبا الأسود الدؤلي » وعدّه في أصحاب الحسين وعليّ بن الحسين - عليهما السّلام - بلفظ :
ظالم بن عمرو ، يكنّى أبا الأسود الدؤلي .
وعن الجاحظ : أنّ أبا الأسود مقدّم في طبقات الناس ، كان معدودا في الفقهاء والشعراء والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف « 1 » .
وقال الذهبي : قد أمره عليّ - عليه السّلام - بوضع النحو ، فلمّا أراه أبو الأسود ما وضع ، قال : ما أحسن هذا النحو الّذي نحوت ! ومن ثمّ سمّي النحو نحوا « 2 » .
أقول : أما تشيّعه ، فروى أبو الفرج في أغانيه عن أبي بكر الهذلي ، قال : أتى أبا الأسود نعي أمير المؤمنين - عليه السّلام - وبيعة الحسن - عليه السّلام - فقام على المنبر ، فخطب الناس ونعى لهم عليّا - عليه السّلام - فقال : وإنّ رجلا من أعداء اللّه المارقة عن دينه اغتال أمير المؤمنين - عليه السّلام - كرّم اللّه وجهه ومثواه - في مسجده ، وهو خارج لتهجّده في ليلة يرجى فيها مصادفة ليلة القدر ، فقتله ! فيا للّه هو من قتيل ! وأكرم به وبمقتله وروحه من روح عرجت إلى اللّه تعالى بالبرّ والتقوى والإيمان والإحسان ! لقد أطفئ منه نور اللّه في أرضه لا يبين
هامش
( 1 ) البيان والتبيين : 1 / 217 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء : 4 / 82 .