وفي المروج : أنّ عائشة لمّا نبحتها كلاب الحوأب فذكرت قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لها ، قالت : ردّوني ! فقال ابن الزبير : واللّه ما هذا الحوأب ! وكان طلحة في ساقة الناس فلحقها ، فأقسم أنّ ذلك ليس بالحوأب ، وشهد معهما خمسون ، فكان ذلك أوّل شهادة زور أقيمت في الاسلام « 1 » .
وفيه أيضا : وابتنى طلحة داره بالكوفة المشهورة به هذا الوقت - المعروفة بدار الطلحيين - وكانت غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار . وقيل أكثر من ذلك ، وبناحية سراة أكثر ممّا ذكرنا ؛ وشيّد داره بالمدينة وبناها بالساج والآجر والجصّ « 2 » .
وفي الصحاح ( في بهر ) قال عمرو بن العاص : إنّ ابن صعبة ترك مائة بهار ، في كلّ بهار ثلاثة قناطير ذهب .
هذا ، وفي خبر محمّد بن مسلم عن الباقر - عليه السّلام - لمّا سأله عن جواز نكاح اليهوديّة والنصرانيّة : أما علمت أنّه كان تحت طلحة يهوديّة على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ؟ « 3 » .
[ 3765 ] طلحة بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي عون ، الغسّاني ، المعروف بالعوني
قال : حكي عن ابن شهرآشوب ذكره في شعراء أهل البيت - عليهم السّلام - المجاهرين ، قائلا : وقد نظم أكثر المناقب ، ويتّهمونه بالغلوّ .
أقول : وأكثر في مناقبه من نقل أشعاره .
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 357 - 358 .
( 2 ) مروج الذهب : 2 / 333 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 298 .