الخزّاز ، عنه ؛ وهو عين السند السابق المكرّر .
هذا ، ويكفيه في اعتبار خبره - مضافا إلى تصريح شيخ الطائفة بكون كتابه معتمدا - رواية ابن الوليد الّذي لم يرو بعض كتب الصفّار وسعد لعدم معلوميّة صحّة مضمون ذاك البعض ، واستثنى كثيرا من أخبار كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى لكتابه لوقوعه في طريق الفهرست إليه ؛ مع أنّه قلّ ما روى عنه في الفروع ؛ بل أغلب أخباره بيانه - عليه السّلام - له سيرة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في غزواته وفي فضل الجهاد وفي فضل القرآن ، وما من هذا القبيل الّذي يستوي فيه العامّة والخاصّة .
هذا ، وعنونه ابن حجر وقال : قال أحمد وعليّ وأبو داود : كان يضع الحديث .
والذهبي ونقل عن البخاري والنسائي وابن حبّان تضعيفه ، ونقل عنه روايات منكرة حتّى عندهم .
ومنها : روايته أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لعمر : أنت وليّي في الدنيا والآخرة .
وروايته أنّه بينا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في نفر - فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وابن عوف وسعد - فقال : لينهض كلّ رجل منكم إلى كفوه ، ونهض هو إلى عثمان فاعتنقه ، ثمّ قال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة .
وروايته عن أنس مرفوعا : من تكلّم بالفارسيّة زادت في خبّه ونقصت في مروّته .
وعن أبي موسى مرفوعا : يبعث اللّه العلماء ، فيقول : إنّي لم أضع علمي فيكم إلّا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لاعذّبكم ، انطلقوا فقد غفرت لكم .
ثمّ إنّ النجاشي والبرقي وصفاه بالنهدي والشيخ في رجاله بالقرشي ؛ ونقل
قاموس الرجال — صفحة 568
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٦٨