كتابيهما : الأخبار الطوال « 1 » والسياسة والإمامة « 2 » .
ثمّ المصنّف نقّص كلام الشيخ في كنى أصحاب عليّ - عليه السّلام - وغيره ؛ ففي رجال الشيخ : له صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحرس ، الخ .
وغفل عن عدّه له في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - في الأسماء بلفظ « صديّ أبو أمامة » وغفل عنه الوسيط أيضا .
وضبطه التقريب بالتصغير ، وقال : مات بالشام سنة 86 .
[ 3676 ] صرمة بن أبي أنس الخزرجي ، النجاري
قال : عدوّه في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وهو مجهول .
أقول : في الاستيعاب : قال ابن إسحاق : كان رجلا قد ترهّب في الجاهليّة ولبس المسوح ، وفارق الأوثان ، واغتسل من الجنابة ، واجتنب الحائض ، وهمّ بالنصرانيّة ؛ ثمّ أمسك ، ودخل بيتا له ، فاتّخذه مسجدا ، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب ، وقال : أعبد ربّ إبراهيم ، وأنا على دين إبراهيم - عليه السّلام - فلم يزل على ذلك حتّى قدم النبي - صلّى اللّه عليه وآله - المدينة ، فأسلم وحسن إسلامه . وروى أنّ ابن عبّاس يختلف إليه ، يتعلّم منه هذه الأبيات :
ثوى في قريش بضع عشرة حجّة * يذكّر لا يلقى صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يوفي ولم ير داعيا
فلمّا أتانا أظهر اللّه دينه * وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
ومثله قال ابن قتيبة في معارفه ، وزاد : وهو القائل في الجاهليّة :
هامش
( 1 ) الأخبار الطوال : 170 .
( 2 ) الإمامة والسياسة : 1 / 108 وفيه : أنّ أبا هريرة وأبا الدرداء قدما على معاوية .