تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
فو اللّه ما من جنّة ولا نار ! وكان الزبير حاضرا . فقال عثمان لأبي سفيان : اعزب ! فقال : يا بنيّ ! أهاهنا أحد ؟ قال الزبير : نعم واللّه لا كتمتها عليك ( إلى أن قال ) فقال : ما انكر هذا من أبي سفيان ، ولكن انكر أن يكون سمعه عثمان ولم يضرب عنقه « 1 » . قلت : لعمري ! إنّ عثمان لم يكن عقيدته غير عقيدة أبي سفيان حتّى يضرب عنقه ، يشهد لكونه مثله عقيدة عمله ، ولا شاهد أصدق من العمل . وفيه أيضا : روى الجوهري في سقيفته عن عمر بن شبّة ، عن محمّد بن منصور ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، قال : كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قد بعث أبا سفيان ساعيا ؛ فرجع عن سعايته ، وقد مات النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فلقيه قوم ، فسألهم ، فقالوا : مات النبيّ ؛ فقال : من ولي بعده ؟ قيل : أبو بكر ، قال : أبو فصيل ؟ قالوا : نعم ، قال : فما فعل المستضعفان : عليّ والعبّاس ؟ ( إلى أن قال ) فلمّا قدم المدينة ، قال : إنّي لأرى عجاجة لا يطفئها إلّا الدم ! فكلّم عمر أبا بكر ، فقال : إنّ أبا سفيان قد قدم ، وإنّا لا نأمن شرّه ، فدع له ما في يده ؛ فتركه ، فرضي « 1 » . ويأتي في الكنى .

[ 3672 ] صخر بن قيس التميمي

قال : قال يزيد بن مسعود النهشلي لبني تميم : كان صخر بن قيس انخذل بكم يوم الجمل ، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن فاطمة - عليهما السلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 44 ، 45 . ( 3 ) اللهوف : 17 وفيه « بخروجكم إلى ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .