تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

[ 3671 ] صخر بن حرب أبو سفيان

قال : عدّه الشيخ في رجاله وغيره في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - . أقول : وروى الخصال مسندا عن أبي الطفيل ، قال : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لعن أبا سفيان في سبعة مواطن ، في كلّهنّ لا يستطيع إلّا أن يلعنه . أوّلهنّ : يوم لعنه « 1 » وهو خارج من مكّة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام ، فوقع في النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يسبّه ويوعّده ، وهمّ أن يبطش به ؛ فصرفه اللّه عن رسوله . والثانية : يوم العير إذ طردها ليحرزها عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فلعنه اللّه ورسوله . والثالثة : يوم أحد ، قال أبو سفيان : « اعل هبل » فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « اللّه أعلى وأجلّ » فقال أبو سفيان : « لنا عزّى ولا عزّى لكم » فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « اللّه مولانا ولا مولى لكم » . والرابعة : يوم الخندق ، يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردّهم اللّه بغيظهم لم ينالوا خيرا ، وأنزل تعالى في القرآن في سورة الأحزاب ؛ فسمّي أبو سفيان وأصحابه كفّارا ، ومعاوية مشرك عدوّ للّه ولرسوله . والخامسة : يوم الحديبيّة ( إلى أن قال ) فرجع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لم يقض نسكه ، فلعنه اللّه ورسوله . والسادسة : يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش ، وعامر بن الطفيل بجمع هوازن ، وعيينة بن حصين بغطفان ، وواعد لهم قريظة والنضير
هامش
( 1 ) في المصدر : يوم لعنه اللّه ورسوله .