أجلك عشرون . قال : فأخبرني الرجل - ولقيته حاجّا - أنّ أخاه لم يصل إلى أهله حتّى دفنه في الطريق .
قال أبو عمرو : محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال ، والحسن بن عليّ بن أبي حمزة كذّاب غال ، ولم أسمع في شعيب إلّا خيرا ، وأولياؤه أعلم بهذه الرواية « 1 » .
أقول : قول النجاشي : « شعيب العقرقوفي ، أبو يعقوب » كأنّه تعريض بالشيخ في رجاله وفهرسته في قوله : « شعيب بن يعقوب العقرقوفي » إلّا أنّ الظاهر وهم النجاشي ؛ فعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - أيضا مثل رجال الشيخ والفهرست ، وفي عقود إماء التهذيب « أبان بن عثمان ، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي » « 2 » وفي مقدار ما يستحبّ من وصيّة الفقيه :
حمّاد بن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير « 3 » .
وقول الكشّي : قال أبو عمرو : « محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، الخ » الظاهر أنّ فيه سقطا ، لأنّ الرجال المطعون فيهم في السند لم ينحصر بمن ذكر ؛ ففيه « محمّد بن عليّ » والظاهر أنّه « الصيرفي » الّذي هو غال كذّاب ، وفيه « عليّ بن أبي حمزة » وهو مثل ابنه ؛ فلا بدّ أنّه طعن فيهما وسقط من النسخة ؛ وفي خبره تحريفات أخر لا تخفى .
لكن قوله : « يلقاني » وقوله : « قال : فمن أين عرفتني » من تحريفات المصنّف ، ولعلّه نقله من ترتيب القهبائي ، وإلّا ففي أصله « يلقاك » « قلت :
فمن أين عرفتني » كما أنّ في أصله بدل « فعلمته » « فكلّمت » .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية غالب بن غلمان عنه .
قلت : بل غالب بن عثمان ؛ ومورده نوادر آخر الفقيه « 4 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 442 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 347 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 185 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 400 .