أقول : وعدّه البرقي واصفا له بالكاتب .
ثمّ الغريب ! أنّ الشيخ والبرقي عرّفاه بأخيه المفضّل ، والكشّي عكس ، فعرّف أخاه به ، وقد وصفه بالكاتب أيضا ؛ فقال : « في مفضّل بن مرثد أخو شعيب الكاتب » وروى خبرين في المفضّل ، وفي الأوّل عن المفضّل « قال :
كنت خليفة أخي على الديوان » فالظاهر أنّ هذا كان على ديوان الجبابرة وكان معروفا ب « شعيب الكاتب » ويمكن توجيه صحّة التعريفين ، بكون تعريف هذا بالمفضّل لوجاهته الدينيّة ، وكون تعريف المفضّل بهذا لوجاهته الدنيويّة .
[ 3578 ] شعيب مولى عليّ بن الحسين عليه السلام
قال : روى الكشّي فيه ، عن أبي الحسن عمر بن علي التفليسي ، عن محمّد بن سعيد - ابن أخي سهل بن زياد الآدمي - عمّن ذكره ، عن يونس ، عن داود الرقّي ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : شعيب مولى عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وكان في ما علمناه خيارا « 1 » .
أقول : الظاهر زيادة « الواو » في قوله : « وكان » لكونه خبرا . وكون قوله :
« خيارا » محرّف « خيّرا » لكون « الخيار » جمعا كالشرار . ثمّ عدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه غفلة .
[ 3579 ] شعيب بن ميثم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
التمّار الأسدي مولاهم ، كوفي .
هامش
( 1 ) الكشّي : 128 .