[ 3571 ] شعيب بن صفوان
روى الجاحظ في بيانه « 1 » وابن قتيبة في عيونه « 2 » أنّه نسب خطبة « قد أصبحنا في دهر عنود » « 3 » إلى معاوية . وهو دليل نصبه وكونه وضّاعا ، كشعيب بن إبراهيم - المتقدّم - .
والظاهر أنّه الّذي عنونه الذهبي بلفظ : شعيب بن صفوان ، عن حميد الطويل وغيره ؛ وقال ابن عديّ : هو أبو يحيى الثقفي الكوفي ( إلى أن قال ) قال أبو حاتم : لا يحتجّ به ؛ وقال ابن عديّ : غاية ما يرويه لا يتابع عليه .
كما أنّ الظاهر أنّ « شعيب بن راشد التميمي الأنماطي الكوفي » الّذي عدّه الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السّلام - هو الّذي عنونه الذهبي بلفظ :
شعيب بن راشد الكوفي ، شيخ لقتيبة ( وفي نسخة - لبقيّة ) مجهول .
[ 3572 ] شعيب بن عبد اللّه بن سعد الأشعري
قال : هو المتقدّم بعنوان « شعيب بن بكر بن عبد اللّه » على الصحيح من النسخ .
أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - نسخة واحدة .
[ 3573 ] شعيب بن عبد ربّه صاحب الطيالس
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : كوفي .
هامش
( 1 ) البيان والتبيين : 2 / 70 .
( 2 ) عيون الأخبار : 2 / 237 كتاب العلم والبيان .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 32 .