وكيف كان : فرووا عن حجر بن عديّ الكندي ، عن شراحيل ، قال :
سمع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول لعليّ - عليه السّلام - : ابشر ! فانّ حياتك وموتك معي « 1 » .
[ 3543 ] شرحبيل بن سعد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قائلا : « مولى أنصاري ، مولى بني حنظلة منهم ، مدني » وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة أعمّيّة عناوين رجال الشيخ ؛ ونقول : بل الظاهر عاميّته ، لعنوان ابن حجر له ساكتا عن مذهبه ، قائلا : أبو سعد المدني مولى الأنصاري ، صدوق ، اختلط بآخره ، من الثالثة ، مات سنة 23 وقد قارب المائة .
ثمّ قول الشيخ في الرجال « بني حنظلة منهم » لم أقف على « حنظلة » في الأنصار ، فاقتصر السمعاني على « حنظلة غطفان » واستدرك الجزري عليه في لبابه « حنظلة تميم » و « حنظلة جعفي » .
وعنونه الذهبي ، قائلا : المدني ، عن زيد بن ثابت وأبي هريرة . وروى عن ابن أبي ذئب ، قال : كان شرحبيل متّهما . وروى عن سفيان ، قال : لم يكن أحد أعلم بالبدريّين من شرحبيل ، أصابته حاجة ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول له : لم يشهد أبوك بدرا . وقال ابن عيينة : لم يكن أحد أعلم بالمغازي من شرحبيل .
[ 3544 ] شرحبيل بن السمط
قال : كان زنديقا .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 2 / 390 .