أن قال ) قال شبث في ما يعيب به المختار : وأظهر هو وسبائيّته البراءة من أسلافنا الصالحين « 1 » .
وروى في سبب خروج مصعب إلى المختار لقتله : أنّ شبثا أتى البصرة وتحته بغلة له قد قطع ذنبها وقطع طرف اذنها ، وشقّ قباءه ، وهو ينادي يا غوثاه ! يا غوثاه ! فقيل لمصعب : إنّ رجلا بالباب من صفته كذا وكذا ، فقال لهم : نعم ، هذا شبث لم يكن ليفعل هذا غيره ، فأدخلوه « 2 » .
[ 3523 ] شبث الطحّان
قال : عدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : في آخر بابه « أبو إسماعيل العاقولي شبث الطحّان » ويحتمل كونه عنوانا واحدا وعنوانين .
[ 3524 ] شبرمة
قال : عدّه أبو عمر وأبو نعيم في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : بل ابن مندة وأبو نعيم .
[ 3525 ] شبيب بن جراد الكلابي ، الوحيدي
قال : ذكر علماء السير : أنّه بايع مسلما ، وخرج مع عمر ؛ فلمّا قدم شمر بكتاب ابن سعد مال إلى الحسين - عليه السّلام - وانضمّ إلى أبي الفضل وإخوته - حيث كان من عشيرة امّه - فاستشهد « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 6 / 43 - 44 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 6 / 94 .
( 3 ) قال ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 259 في ترجمة أبيه جراد : « وكان ابنه شبيب مع الحسين بن علي لمّا قتل ، ذكره المرزباني » ولم أعثر على ما زاد .