تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
امنيّته وربّما لم يؤتها ؛ وو اللّه ! مالك في واحدة منها خير ، واللّه ! لأن أخطأك ما ترجو إنّك لشرّ العرب حالا ، ولأن أصبت ما تتمنّاه لا تصيبه حتّى تستحقّ صلا النار ، فاتّق اللّه يا معاوية ! ودع ما أنت عليه ، ولا تنازع الأمر أهله . فقال معاوية : فانّي أوّل ما عرفت به سفهك وخفّة حلمك قطعك على هذا الحسيب الشريف سيّد قومه منطقه ، ثمّ عتبت بعد في ما لا علم لك به ؛ ولقد كذبت أيّها الأعرابي الجلف الجافي ! في كلّ ما وصفت وذكرت ؛ انصرفوا من عندي ! فليس بيني وبينكم إلّا السيف ؛ وغضب . فخرج القوم وشبث يقول : أفعلينا تهوّل بالسيف ؟ أما واللّه ! لنعجلنّه إليك « 1 » . وفي الطبري : كتب شبث بن ربعي وحجّار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعزرة بن قيس وعمرو بن الحجّاج الزبيدي ومحمّد بن عمير التميمي إلى الحسين - عليه السّلام - : أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّت الجمام ، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجنّد « 2 » . وفيه أيضا بعد ذكر خطبة الحسين - عليه السّلام - وإتمامه الحجّة « فأخذوا لا يكلّمونه ، فنادى : يا شبث بن ربعي ! ويا حجّار بن . أبجر ! ويا قيس بن الأشعث ! ويا زيد بن الحارث ! ألم تكتبوا إليّ : أن قد أينعت الثمار واخضرّ الجناب وطمّت الجمام ، وإنّما تقدم على جند لك مجنّد ، فأقبل ؟ قالوا له : لم نفعل ! فقال : سبحان اللّه ! بل واللّه لقد فعلتم « 3 » . هذا ، وما عن التقريب في كونه ممّن أعان على عثمان وفي شرطة المختار لم أتحقّقه . وروى أنّ بعد موت يزيد بن أنس أمير جيش المختار أرجف أشراف الكوفة بالمختار ، وقالوا : تأمّر علينا هذا الرجل بغير رضى منّا ، فاتّعدوا منزل شبث ( إلى
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 187 - 188 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 353 ، وفيه « ويزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم » . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 425 .
قاموس الرجال — صفحة 390 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة