تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فقال : ناد في أصحابك : إنّ مسيلمة بن حبيب رسول اللّه قد وضع عنكم صلاتين ممّا أتاكم به محمّد : صلاة العشاء الآخرة ، وصلاة الفجر « 1 » . وأمّا قول الشيخ في الرجال : « رجع إلى الخوارج » فروى المبرّد في كامله « 2 » والمسعودي في مروجه « 3 » والنعماني في باب جيش غضب كتابه « 4 » خروج شبث على أمير المؤمنين - عليه السّلام - بحروراء ؛ ويأتي خبره في عبد اللّه بن الكوّاء . وروى الطبري في ذيله عن شبث ، قال : أنا أوّل من حرّر الحروريّة « 5 » . ولكن روى ابن قتيبة وأبو حنيفة - الدينوريّان - في كتابهما : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - جعل شبثا رئيس ميسرته في حرب الخوارج « 6 » . وفي صفّين نصر : ثمّ إنّ عليّا - عليه السّلام - دعا بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري وسعيد بن قيس الهمداني وشبث بن ربعي التميمي ، فقال : ائتوا هذا الرجل ، فادعوه إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى الطاعة والجماعة وإلى اتّباع أمر اللّه تعالى . فقال له شبث : لا نطمعه في سلطان تولّيه إيّاه ومنزلة تكون له به اثرة عندك إن هو بايعك ؛ قال علي - عليه السّلام - : ائتوه الآن فالقوه واحتجّوا عليه ، وانظروا ما رأيه ( إلى أن قال ) فذهب سعيد يتكلّم ، فبدره شبث ، وقال : يا معاوية ! قد فهمت ما رددت على ابن محصن ، إنّه لا يخفى علينا ما تطلب ، إنّك لا تجد شيئا تستغوي به الناس وتستحيل به أهواءهم وتستخلص به طاعتهم إلّا أن قلت لهم : قتل إمامكم مظلوما فهلمّوا نطلب بدمه ! فاستجاب لك سفهاء طغام رذال ؛ وقد علمنا أنّك قد أبطأت عنه بالنصر وأحببت له القتل بهذه المنزلة الّتي تطلب ؛ وربّ مبتغ أمرا وطالبه يحول اللّه دونه ، وربّما أوتي المتمنّي
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 274 . ( 2 ) لم نعثر عليه . ( 3 ) مروج الذهب : 2 / 395 . ( 4 ) كتاب الغيبة : 312 . ( 5 ) ذيول تاريخ الطبري : 665 . ( 6 ) الإمامة والسياسة : 148 - 149 الأخبار الطوال : 210 .