الدوابّ الّتي لا يؤكل لحمها - في خبره الخامس عشر - عن أبي يحيى الواسطي ، قال : سئل الرضا - عليه السّلام - عن الغراب الأبقع ، الخبر « 1 » .
لكن يمكن أن يقال : إنّ قوله « سئل الرضا عليه السلام » أعمّ من ملاقاته له ، فيمكن أن يكون قاله رفعا ؛ ويجوز لنا أيضا في ما صحّ لنا عنه - عليه السّلام - أن نقول : « سئل عليه السلام » وإن كان المناسب لكونه ابن بنت مؤمن الطاق الّذي من أصحاب الصادق - عليه السّلام - أن يكون من أصحاب الرضا - عليه السّلام - .
قال المصنّف : توهّم العلّامة والوحيد أنّ قول النجاشي « شيخنا المتكلّم رحمه اللّه » راجع إلى هذا ، مع أنّه راجع إلى جدّه لامّه « مؤمن الطاق » المتكلّم المعروف .
قلت : الأمر كما ذكر ، إلّا أنّهما توهّماه من تعبير النجاشي بعده « وقال بعض أصحابنا ، الخ » فانّه يوهّم أنّ الأوّل أيضا راجع إلى هذا وهذا عطف عليه ؛ وإلّا فالمقام مقام الفصل وهو أتى بالوصل .
[ 3502 ] سهيل بن عامر بن سعد الأنصاري
قال : عدّه الاستيعاب في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا :
قتل يوم بئر معونة .
أقول : الظاهر أنّ الأصل في هذا وسهل بن عامر - المتقدّم - واحد ، وقد اقتصر ابن مندة وأبو نعيم على ذاك ؛ ويشهد لكون الأصل واحدا أنّهما عنونا ذاك « سهل بن عامر بن سعد » وإنّما أبو عمر جعل ذاك « سهل بن عامر بن عمرو » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 246 .