وعنونه الفهرست هنا ، قائلا : الواسطي ، يكنّى أبا يحيى ( إلى أن قال ) عن أحمد بن محمّد وأحمد بن عبد اللّه ، عن أبي يحيى سهيل بن زياد . وعنونه في الكنى بلفظ : أبو يحيى الواسطي ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عنه .
والنجاشي ، قائلا : أبو يحيى الواسطي ، لقي أبا محمّد العسكري - عليه السّلام - امّه بنت محمّد بن النعمان بن جعفر الأحول مؤمن الطاق ، شيخنا المتكلّم - رحمه اللّه - وقال بعض أصحابنا : لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث ، له كتاب ( إلى أن قال ) عن محمّد بن هارون ، عن سهيل .
وابن الغضائري ، قائلا : أبو يحيى الواسطي ، وامّه بنت محمّد بن النعمان أبو جعفر الأحول مؤمن الطاق ؛ حديثه يعرف تارة ، وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرّج شاهدا .
أقول : ويأتي في « محمّد بن أحمد بن يحيى » استثناء ابن الوليد وابن نوح وابن بابويه من رواياته ما رواه عن أبي يحيى الواسطي ، وتقرير الفهرست والنجاشي لهم .
ثمّ إنّ الفهرست الّذي عنونه في الكنى بلفظ « أبو يحيى الواسطي » لا بدّ أنّه غفل عن عنوانه له في الأسماء ، فليس دأبه العنوان في الموضعين ، بل ذهل في الكنى عن اسمه - سهيل بن زياد - فموضع كناه من لم يقف على اسمه .
كما أنّ قول الشيخ في الرجال : « روى عنه البرقي » منصرف إلى أبي عبد اللّه ، مع أنّه في الفهرست في الموضعين روى عن ابنه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عنه . ونقل المصنّف الأوّل بلفظ « أحمد بن عبد اللّه » تحريف منه .
ثمّ إنّ النجاشي قال : « لقي الحسن العسكري عليه السلام » ومعناه : أنّه لم يلق من قبله منهم - عليهم السلام - وعدّه الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - ومعناه : أنّه لم يرو عنهم - عليهم السّلام - لكن روى الكافي في باب جامع في
قاموس الرجال — صفحة 369
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٩