سهم عليّ بن ربيعة أن يشفعه عند الأمير ، فذهب عليّ ، فقال : أيّها الأمير ! إنّ سهما أعمى فاعفه ، فعفاه ؛ فعاد إليه وقال له : عنيت عمى قلبك « 1 » .
[ 3500 ] سهيل بن بيضاء القرشي ، الفهري
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلين :
قديم الإسلام ، هاجر إلى الحبشة ، ثمّ عاد ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد ، ومات سنة تسع ، وصلّى عليه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وفي أنساب البلاذري : يكنّى أبا موسى ، و « البيضاء » امّه ، هاجر إلى الحبشة الهجرتين جميعا ، وناداه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في مسيره إلى تبوك ، فقال : يا سهيل ! فقال : لبّيك ! ووقف الناس لمّا سمعوا كلام النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : من شهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له حرّمه اللّه على النار . وليس لسهيل عقب « 2 » . وقال الواقدي : لمّا عاب الناس إدخال جنازة سعد بن أبي وقّاص المسجد ، قالت عائشة : ما أسرع الناس ما نسوا ! لقد صلّى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على سهيل بن بيضاء في المسجد « 3 » .
[ 3501 ] سهيل بن زياد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا :
الواسطي ، روى عنه البرقي .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 100 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 224 .
( 3 ) الطبقات الكبرى : 3 / 148 .