وروى أنساب البلاذري ، عن سويد بن غفلة ، عن عليّ - رضي اللّه عنه - قال : أمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أبا بكر على صلاة المؤمنين ، فصلّى بهم في حياة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - تسعة أيّام « 1 » .
إلّا أنّه يمكن الجواب عن الأوّل بأنّ الفضل ، قال ذلك جدلا . وعن الأخيرة بأنّ العامّة يضعون لأئمّتهم على لسان أئمّتنا - عليهم السّلام - وشيعتهم - رضوان اللّه عليهم - .
وقد عدّه المسترشد في من نسبه العامّة إلى الترفّض من أهل الكوفة « 2 » .
وقد نسب الاحتجاج خطبة الصديقة - عليها السّلام - في الشكاية منهم إلى سويد « 3 » .
وفي ميراث الموالي مع ذوي رحم التهذيب : قال الفضل بن شاذان : روي عن حنان ، قال : كنت جالسا عند سويد بن غفلة ، فجاءه رجل ، فسأله عن بنت وامرأة وموالي ، فقال : أخبرك فيها بقضاء عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - جعل للبنت النصف ، وللمرأة الثمن وما بقي ردّ على البنت ، ولم يعط الموالي شيئا ؛ قال الفضل : وهذا الخبر أصحّ ممّا رواه سلمة بن كهيل ، قال :
رأيت المرأة الّتي ورّثها عليّ - عليه السّلام - فجعل للبنت النصف ، وللموالي النصف ، لأنّ سلمة لم يدرك عليّا - عليه السّلام - وسويد قد أدرك عليّا - عليه السّلام - « 4 » .
وفيه أيضا : عن جابر الجعفي ، عن سويد بن غفلة ، قال : اتي عليّ - عليه السّلام - في ابنة وامرأة وموالي ، فأعطى المرأة الثمن ، وما بقي ردّه على البنت ، الخبر « 4 » .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 555 .
( 2 ) المسترشد في الإمامة للطبري الإمامي : 20 .
( 3 ) احتجاج الطبرسي : 1 / 108 .
( 4 ) التهذيب : 9 / 331 و 332 .