أقول : وفي الاختصاص : السندي بن الربيع البغدادي ، عن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن غراب ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - ليس مخلوق إلّا بين عينيه مكتوب مؤمن ، أو كافر ؛ ذلك محجوب عنكم ، وليس بمحجوب عن الأئمّة - عليهم السّلام - الخبر « 1 » .
ورواه الصفّار في بصائره ( في باب أنّ الأئمّة - عليهم السّلام - هم المتوسّمون ) مثله ؛ وهو يشهد لطريق الفهرست ، وقوله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - « روى عنه الصفّار » .
وأمّا قول النجاشي بروايته عن الكاظم - عليه السّلام - فلعلّه استند إلى خبر رواه من إليه حكم التهذيب هكذا : محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن عليّ بن السندي ، عن أبيه ، قال : سألت أبا الحسن - عليه السّلام - عن رجل يأتيه من يسأله ، الخبر « 2 » .
إلّا أنّه لم يعلم كون « السندي » فيه السندي بن الربيع ، ولا كون « أبي الحسن عليه السلام » فيه الكاظم - عليه السّلام - فلعلّه الرضا - عليه السّلام - .
مع أنّ الاختصاص رواه عن السندي بن محمّد ، عن صفوان ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - « 3 » باختلاف في اللفظ ، والمعنى واحد .
وأمّا قول النجاشي برواية صفوان عنه ، فبعيد بعد رواية الصفّار عنه ، فانّ الصفّار يروي عن صفوان بتوسّط محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، فكيف صار في طبقته ؟ والّذي وجد في الأخبار رواية رجال في طبقة الصفّار عنه ،
هامش
( 1 ) اختصاص المفيد : 302 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 225 .
( 3 ) اختصاص المفيد : 282 .