( إلى أن قال ) ثمّ إنّ أهل الشام كثرونا وتعطّفوا علينا من كلّ جانب ، فنزل سليمان ونادى عباد اللّه ! من أراد البكور إلى ربّه والتوبة من ذنبه والوفاء بعهده فإليّ ! ثمّ كسر جفن سيفه ( إلى أن قال ) فقتل سليمان ، رماه يزيد بن الحصين بسهم ، فوقع ثمّ وثب ثمّ وقع . فلمّا قتل سليمان أخذ الراية المسيّب وقال لسليمان : وفيت بما عليك وبقي ما علينا ، الخ « 1 » .
هذا ، والجمع بين كونه صحابيّا ( كما عدّه الثلاثة ) وتابعيّا ( كما قاله الفضل ) غير ممكن إن صحّ قول ابن عبد البرّ : إنّ سليمان كان اسمه في الجاهليّة يسارا فسمّاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سليمان ، وإن لم يكن ما رواه عن سليمان قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لرجلين تلاحيا فاشتدّ غضب أحدهما : إنّي لأعرف كلمة لو قالها سكن غضبه « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » مرفوعا .
[ 3392 ] سليمان بن طرخان التيمي
عدّه الحاكم في من روى خبر الطير « 2 » .
[ 3393 ] سليمان بن طريف الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وروى ذنوب الكافي عن فضالة بن ثعلبة ، عنه « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 596 - 599 .
( 2 ) راجع الصفحة : 133 .
( 3 ) الكافي : 2 / 271 .