تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
- صلّى اللّه عليه وآله - ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه . فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : نعم إنّما هذه أشياء يعرف بعضها من بعض « 1 » . هذا غاية ما يمكن أن يستدلّ به لتعدّده ووجود « سلمة بن كهيل » رأى أمير المؤمنين - عليه السّلام - وروى عنه . لكن في النفس منه شيء ؛ فلم نقف على من ذكر سلمة بن كهيل نفرين ، ولا على من ذكر درك سلمة بن كهيل لأمير المؤمنين - عليه السّلام - سوى البرقي ، وتبعه رجال الشيخ . والظاهر أنّهما استندا إلى خبر أدب الحكم المتقدّم عنه ، قال : سمعت عليّا - عليه السّلام - يقول لشريح . الخبر . إلّا أنّه يمكن أن يقال : إنّ قول « سمعت عليّا عليه السلام » من تصرّف الرواة ، وأنّه كان « قال سلمة : قال عليّ - عليه السّلام - لشريح » فلم يروه الفقيه بلفظ « سمعت » بل بلفظ « عن سلمة عن أمير المؤمنين عليه السّلام » . وحينئذ ، فيحمل على الرفع . فنحن أيضا يصحّ لنا أن نقول : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام » في ما صحّ عنه لنا . وكذا باقي الأخبار الّتي نقلنا كلّها مرفوعة . ويوضح الرفع فيها أنّ في الأخير عن محمّد بن مسلم « حدّثني سلمة أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - كان محاصرا أهل الطائف » الخبر . ولم يقل أحد ولا احتمل دركه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . بل يدلّ على عدم تعدّده وعدم دركه لأمير المؤمنين - عليه السّلام - قول الفضل بن شاذان الّذي من أجلّة أصحاب الرّضا - عليه السّلام - العارف بالرجال والخبير بالأخبار . ففي الاستبصار بعد نقل خبر « عن سويد بن غفلة عن عليّ - عليه السّلام - في أنّ المال للأرحام دون الموالي » ما نصّه : قال الفضل بن شاذان ، وهذا الخبر أصحّ ممّا رواه سلمة بن كهيل ، قال : رأيت المرأة الّتي
هامش
( 1 ) اختصاص المفيد : 327 .