تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ورّثها عليّ - عليه السّلام - ، فجعل للبنت النصف وللموالي النصف ، لأنّ سلمة لم يدرك عليّا - عليه السّلام - وسويد قد أدركه - عليه السّلام - « 1 » . فكيف يصحّ خبر أدب الحكم الّذي رواه الكافي والتهذيب « 2 » عنه بلفظ « سمعت عليّا عليه السلام » وروايته تلك أيضا دليل ضعفه وبتريّته ، فانّ الإماميّة مجمعة على أن لا ميراث للموالي مع الأرحام . وممّا يستأنس لوحدته أنّ في خبر أدب الحكم الّذي تضمّن سماعه عن عليّ - عليه السّلام - راويه أبو المقدام الّذي أحد صاحبيه ، فقد عرفت أنّ الكشّي عنون سلمة مع سالم بن أبي حفصة وكثير النوا وأبي المقدام ، وروى بتريّتهم واعتقادهم ما يستلزم تبرّأهم من فاطمة سيّدة نساء العالمين - صلوات اللّه عليها - لأنّ كونها من أعداء الرجلين وموتها غضبى عليهما أمر لا ينكره المخالف ، فإذا تبرّءوا من أعدائهما يلزم تبرّؤهم منها - صلوات اللّه عليها - .

[ 3344 ] سلمة بن محرز

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السلام - قائلا : « القلانسي الكوفي » وروى عن الباقر - عليه السّلام - قال : ألا أخبركم بأهل الوقوف ؟ قلنا : بلى ، قال : أسامة بن زيد ، فلا تقولوا إلّا خيرا . وحكى روايته النصّ على الكاظم - عليه السّلام - من الصادق - عليه السّلام - . أقول : الأوّل خبر الكشّي في اسامة « 3 » والثاني خبر العيون عنه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ رجلا من العجليّة قال لي : كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ ؟ إنّما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك ، ثمّ تصيرون ليس لكم
هامش
( 1 ) الاستبصار : 4 / 174 . ( 2 ) تقدّم مصدرهما آنفا . ( 3 ) الكشّي : 39 .