تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الرجال نقلا عن أبي عمرو وكيل الحجّة - الأوّل - أو غيرها من إنشاء العلماء . وكيف كان : ففي زيارة التهذيب تلك « السّلام عليك يا من تولّى أمره عند وفاته أبو الحسنين عليه السّلام » . وفي الأخبار المستفيضة حضوره - عليه السّلام - عند المحتضرين ، فيراه محبّه حيث يحبّ ومبغضه حيث يكره « 1 » . وحضوره - عليه السّلام - عند سلمان لتجهيزه فوق ذاك مرتبة جليلة . وهو أيضا مرويّ لكن بطريق ضعيف . وفي الاستيعاب : توفّي في آخر خلافة عثمان . وقيل : في أوّلها . وقيل : في آخر خلافة عمر . ولكن في الفقيه : جاء قوم من أهل الكوفة إلى عليّ - عليه السّلام - فقالوا : يا أمير المؤمنين ! ادع لنا بدعوات في استسقاء ، فدعا عليّ - عليه السّلام - الحسن والحسين - عليهما السّلام - ( إلى أن قال ) فسئل سلمان الفارسي ، فقيل : هذا شيء علّماه ؟ فقال : ويحكم ! ألم تسمعوا قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « أجريت الحكمة على لسان أهل بيتي » « 2 » فانّ المفهوم منه بقاؤه إلى زمان قيام أمير المؤمنين - عليه السّلام - اللّهم إلّا أن يقال : إنّه أعمّ . والصواب قول موته في آخر أيّام عمر ، لعدم ذكر منه في أيّام عثمان ولا في يوم الشورى . ولو كان ذاك اليوم حيّا لكان حتما له مقال ، كالمقداد وأبي ذرّ وعمّار ، ولم يكن ذاك اليوم يوم تقيّة كيوم عمر ، ولذا كان له - عليه السّلام - محاجّات ذاك اليوم كيوم السقيفة . هذا ، وروى الخطيب في أبي سعيد الخدري عنه إنّ حذيفة أتاهم بالمدائن ، فقام يصلّي على دكّان ، فجذبه سلمان ، ثمّ قال : لا أدري أطال العهد أم نسيت ؟ أما سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : لا يصلّي الإمام على
هامش
( 1 ) كما في الكشّي في عنوان الحارث الأعور 89 . ( 2 ) الفقيه : 1 / 538 .