ثمّ لا وجه لاضطرابهم فيه بعد اتّفاق النجاشي والكشّي على توثيقه وتبجيله وسقوط تضعيف الشيخ له بتعارض توثيقه له معه على نقل الخلاصة ، مع أنّ تضعيفه مبنيّ على زعمه اتّحاده مع سالم بن أبي سلمة المتقدّم الّذي ضعّفه ابن الغضائري وكذا النجاشي ، بدليل أنّه قال : « ومكرم يكنّى أبا سلمة » . وقال في آخر طريقه : « عن سالم بن أبي سلمة ، وهو أبو خديجة » مع أنّ غيره جعل سالما هذا نفس أبي سلمة لا ابنه ، فقد عرفت قول المشيخة والبرقي والكشّي والنجاشي في ذلك .
وممّا يوضح كون أبي سلمة كأبي خديجة نفس هذا لا أباه أنّ خبر « شراء العبدين المأذونين كلّ منهما الآخر » رواه التهذيب عن أبي خديجة والكافي عن أبي سلمة « 1 » .
ثمّ خبر الكشّي « عيسى بن موسى بن عليّ » فيه سقط ، والأصل « عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ » فعيسى كان ابن أخي المنصور . وفي أخباره تحريفات أخرى لا تخفى .
هذا ، وفي النجاشي « عن الحسن بن عليّ الوشّا ، عن أبي خديجة » وفي الفهرست في طريقين « عن الحسن بن عليّ الوشّا ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة » .
[ 3096 ] سالم مولى أبي حذيفة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وروى صلاة غدير الفقيه عن الصادق - عليه السّلام - في خبر ، قال : ذاك موضع فسطاط المنافقين ، وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجرّاح ، فلمّا رأوه رافعا
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 72 والكافي : 5 / 309 .