رواية ابن أبي عمير عنه في جميع أخباره ؛ وإنّما الزرّاد روى عنه صفوان أيضا ، كما مرّ .
ونقلنا ثمّة عن أصل هذا ما فيه من الأخبار المنكرة .
[ 3067 ] زيد بن نفيع
يأتي في زيد بن يثيع .
[ 3068 ] زيد بن وهب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا :
« الجهني » وعنونه الفهرست ، قائلا : له كتاب خطب أمير المؤمنين - عليه السّلام - على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها ( إلى أن قال ) عن أبي منصور الجهني عن زيد بن وهب .
أقول : وعنونه الاستيعاب ، قائلا : أدرك الجاهليّة ، يكنّى أبا سليمان ، وكان مسلما على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ورحل إليه في طائفة من قومه ، فبلغته وفاته في الطريق ؛ وهو معدود من كبار التابعين بالكوفة .
وعنونه الخطيب ، وروى عن سلمة بن كهيل ، عنه ، قال : كنت مع عليّ - عليه السّلام - يوم النهروان ، فنظر إلى بيت وقنطرة ، فقال : هذا بيت بوران بنت كسرى ، وهذه قنطرة الديزجان ، حدّثني النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إنّي أسير هذا المسير وانزل هذا المنزل .
وروى عن الأعمش ، قال : إذا سمعت الحديث من زيد بن وهب ، كأنّك سمعته من الّذي يحدّث عنه . وروى عن ابن خراش ، قال : زيد بن وهب كوفي ثقة ، دخل الشام ، روايته عن أبي ذرّ صحيحة .
وروى عن كاتب الواقدي ، قال : توفّي زيد في ولاية الحجّاج بعد