قلت : أصل وجوده غير معلوم ، فلم يذكروا في ولده - عليه السّلام - مسمّى بزيد .
[ 3037 ] زيد بن خالد الجهني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأصحاب عليّ - عليه السّلام - وفي أسد الغابة « كان معه لواء جهينة يوم الفتح » فإن كان كون اللواء معه بأمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كان حسنا إن لم يكن ثقة بعد دلالة رجال الشيخ على إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ كلّ ذلك أعمّ ؛ والرجل من عامّة المرتدّين ، مع أنّه لم يذكر واحد من الثلاثة شهوده أحد مشاهده - عليه السّلام - كما هو دأبهم في صحابيّ كان معه - عليه السّلام - ولم أدر إلى أيّ شيء استند رجال الشيخ في عدّه في أصحابه - عليه السّلام - .
[ 3038 ] زيد الخيل
روى الأغاني أنّه وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في عدّة من طيّ ، فأناخوا ركابهم بباب المسجد ، فدخلوا والنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يخطب ، فقام زيد وكان من أجمل الرجال وأتمّهم ، وكان يركب الفرس المشرف ورجلاه تخطان الأرض كأنّه على حمار ، فقال : أشهد ألّا إله إلّا اللّه وأنّك رسوله ؛ قال :
ومن أنت ؟ قال : أنا زيد الخيل بن مهلهل ، فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : بل أنت زيد الخير ، يا زيد ! ما وصف لي رجل قطّ فرأيته إلّا كان دون ما وصف به ، إلّا أنت ، فانّك فوق ما قيل فيك . فلمّا ولّى ، قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - :
أيّ رجل إن سلم من آطام المدينة ! فأخذته الحمّى ، فمكث سبعا ، ثمّ اشتدّ