حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، قد تبنّاه ، ومثل عامر بن ربيعة الوائلي ، وكان الخطّاب - أبو عمر - ، قد تبنّاه ، فكان يقال : « عامر بن الخطّاب » .
وفيه : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بين زيد وبين حمزة ، واليه أوصى حمزة حين أراد القتال يوم أحد ؛ وزوّجه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - امّ أيمن حاضنته ومولاته ، فولدت له أسامة بن زيد .
وفيه : زوجه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - زينب بنت جحش ، وهي ابنة عمّة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، فطلّقها زيد ، وخلف عليها النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فتكلّم المنافقون وطعنوا في ذلك ، وقالوا : محمّد يحرّم نساء الولد وقد تزوّج امرأة ابنه ! فأنزل اللّه عزّ وجلّ « ما كان محمّد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول اللّه ، وخاتم النبيّين ، وكان اللّه بكلّ شيء عليما » « 1 » .
وروى العقد عن المأمون في بحثه مع علماء العامّة في إمامة أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّ قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فيه - عليه السّلام - : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » كان بسبب زيد بن حارثة ، وأنّ المأمون ردّ عليهم بأن مثله كلام مضحك ، لأنّه توضيح واضح ، مع أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال ذلك في حجّة الوداع وأنّ زيدا قتل قبلها في موتة « 2 » .
وقلنا في جعفر بن أبي طالب : إنّهم وضعوا أيضا لدفع الطعن عن صدّيقهم وفاروقهم في تأمير اسامة ابن هذا عليهما أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - جعل هذا الأمير الأوّل قبل جعفر وقلنا : إنّ أشعارهم توضح جعله .
[ 3031 ] زيد بن حباب الطائي
قال : قال الوحيد : « مرّ في أبيه ويظهر منه معروفيّته » وهو سهو من الوحيد ،
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 469 .
( 2 ) العقد الفريد : 3 / 38 .