تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، قد تبنّاه ، ومثل عامر بن ربيعة الوائلي ، وكان الخطّاب - أبو عمر - ، قد تبنّاه ، فكان يقال : « عامر بن الخطّاب » . وفيه : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بين زيد وبين حمزة ، واليه أوصى حمزة حين أراد القتال يوم أحد ؛ وزوّجه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - امّ أيمن حاضنته ومولاته ، فولدت له أسامة بن زيد . وفيه : زوجه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - زينب بنت جحش ، وهي ابنة عمّة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، فطلّقها زيد ، وخلف عليها النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فتكلّم المنافقون وطعنوا في ذلك ، وقالوا : محمّد يحرّم نساء الولد وقد تزوّج امرأة ابنه ! فأنزل اللّه عزّ وجلّ « ما كان محمّد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول اللّه ، وخاتم النبيّين ، وكان اللّه بكلّ شيء عليما » « 1 » . وروى العقد عن المأمون في بحثه مع علماء العامّة في إمامة أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّ قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فيه - عليه السّلام - : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » كان بسبب زيد بن حارثة ، وأنّ المأمون ردّ عليهم بأن مثله كلام مضحك ، لأنّه توضيح واضح ، مع أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال ذلك في حجّة الوداع وأنّ زيدا قتل قبلها في موتة « 2 » . وقلنا في جعفر بن أبي طالب : إنّهم وضعوا أيضا لدفع الطعن عن صدّيقهم وفاروقهم في تأمير اسامة ابن هذا عليهما أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - جعل هذا الأمير الأوّل قبل جعفر وقلنا : إنّ أشعارهم توضح جعله .

[ 3031 ] زيد بن حباب الطائي

قال : قال الوحيد : « مرّ في أبيه ويظهر منه معروفيّته » وهو سهو من الوحيد ،
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 469 . ( 2 ) العقد الفريد : 3 / 38 .
قاموس الرجال — صفحة 542 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة