قال محمّد بن محمّد بن النعمان في إرشاده : رووا أنّ مكاتبة زنت على عهد عثمان وقد عتق منها ثلاثة أرباع ، فسأل عثمان أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال : « يجلد منها بحساب الحرّية ويجلد منها بحساب الرقّ » وسأل زيد بن ثابت ، فقال « تجلد بحساب الرقّ » فقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : كيف تجلد بحساب الرقّ وقد عتق منها ثلاثة أرباعها ؟ وهلّا جلدتها بحساب الحرّيّة ، فانّها فيها أكثر ؟ فقال زيد : لو كان ذلك كذلك لوجب توريثها بحساب الحريّة ، فقال له أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أجل ! ذلك واجب ، فافحم زيد ؛ وخالف عثمان أمير المؤمنين - عليه السّلام - وصار إلى قول زيد ، ولم يصغ إلى ما قال - عليه السّلام - بعد ظهور الحجّة عليه « 1 » .
وعدّ النجاشي من كتب سعد بن عبد اللّه القمّيّ كتاب احتجاج الشيعة على زيد بن ثابت في الفرائض .
هذا ، ونقل المفيد في كتابه جواب المسائل العشر عدّ محمّد بن حبيب النحوي له في من يرى المتعة « 2 » . وفي شرح المعتزلي : قال زيد بن ثابت : ما رأينا أزهى من عليّ واسامة « 3 » .
[ 3027 ] زيد بن جارية الأنصاري
عنونه الاستيعاب ، وروى مسندا عنه ، قال : قلت : يا رسول اللّه ! قد علمنا كيف السلام عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟ قال : صلّوا عليّ وقولوا : اللّهمّ بارك على محمّد وآل محمّد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 113 .
( 2 ) وجدته في رسالة الاعلام فيما اتفقت عليه الامامية من الأحكام ، المطبوعة في ضمن « عدّة رسائل » ص 327 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 174 .