وقد صرّح هو بالنقل .
قال : قال النجاشي في رافع : ثقة من بيت الثقات وعيونهم .
قلت : هو قاصر عن إفادة توثيق لهذا بالخصوص ، إلّا أنّه يكفيه عدّ البرقي له في خواصّه - عليه السّلام - .
ثمّ الصحيح « زياد بن أبي الجعد » كما مرّ ، وسقوط كلمة « أبي » من البرقي ، وكذا من رجال الشيخ هنا . اللّهم إلّا أن يقال : زياد بن أبي الجعد جدّ رافع بن سلمة غير زياد بن الجعد هذا ، لأنّ ابن حجر جعل زياد بن أبي الجعد من الرابعة ، فقال : « زياد بن أبي الجعد مقبول من الرابعة » وهذا لمّا كان من أصحاب عليّ - عليه السّلام - يكون من الثانية .
[ 2991 ] زياد بن الحسن بن فرات التميمي ، القزّاز
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة أعميّة عناوينه ، بل يشهد لعاميّته عنوان الذهبي وابن حجر له ساكتين عن مذهبه ؛ وإنّما قال الأوّل : قال أبو حاتم :
منكر الحديث ، وذكره ابن حيّان في الثقات . وقال الثاني : صدوق يخطئ من التاسعة .
[ 2992 ] زياد بن حنظلة التميمي
قال : قال الجزري : بعثه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود ، وقد عمل للنبيّ