أقول : بل في أصحاب الباقر - عليه السّلام - ثمّ قد عرفت في زياد الأسود احتمال اتّحادهما وحصول التحريف في أحدهما .
[ 2988 ] زياد بن بياضة الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - ولعلّه زياد بن أسيد الأنصاري المهاجري من بني بياضة الخزرج ، فيصحّ أن يقال : « ابن بياضة » باعتبار كونه منهم .
أقول : بل لا يصحّ أوّلا ، وليس البياضي الّذي قال زياد بن أسيد . ثانيا ، بل زياد بن لبيد .
[ 2989 ] زياد التستري
روى الأمالي عن الجعابي ، عن أبي سعيد الحسن بن عثمان ، عن كتاب هذا مقتل الحسين - عليه السّلام - باسناده « 1 » . ولعلّه زياد بن الخليل أبو سهل التستري الّذي عنونه الخطيب « 2 » ويأتي .
[ 2990 ] زياد بن الجعد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وآخر أوّل الخلاصة من خواصّه - عليه السّلام - من مضر ؛ ولكن قال النجاشي والشيخ في رجاله : رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد .
أقول : كذا يأتي « سالم بن أبي الجعد » والأصل في قول الخلاصة البرقي ،
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس الثلاثون ص 129 وفيه « الحسن بن عثمان بن زياد التستري من كتابه » فالعنوان ساقط .
( 2 ) تاريخ بغداد : 8 / 481