وروى أنّه - عليه السّلام - كتب إلى ابن عبّاس : مر زيادا فليقبل ، فنعم المرء زياد ! ونعم القبيل قبيله ! « 1 » .
وروى أيضا أنّه - عليه السّلام - كتب إلى زياد ، فأمّا أنت وأصحابك فللّه سعيكم ! وعلى اللّه تعالى جزاؤكم ! فأبشر بثواب للّه خير من الدنيا الّتي يقتل الجهّال أنفسهم عليها ( إلى أن قال ) أقبل إلينا أنت وأصحابك مأجورين ، فقد أطعتم وسمعتم وأحسنتم البلاء « 2 » .
وروى أيضا أنّه - عليه السّلام - بعث زيادا إلى معاوية أيّام موادعته ، فقال له معاوية : إنّ عليّا قطع أرحامنا وآوى قتلة صاحبنا ، وإنّي أسألك النصر عليه بأسرتك ، ثمّ لك عهد اللّه وميثاقه أن أوليك إذا ظهرت أيّ المصرين أحببت ، فحمد اللّه تعالى زياد وأثنى عليه ، وقال : أمّا بعد ، فانّي على بيّنة من ربّي ، وبما أنعم عليّ ، فلن أكون ظهيرا للمجرمين ؛ ثمّ قام « 3 » .
[ 2995 ] زياد بن الخليل أبو سهل ، التستري
في تاريخ بغداد : روى عنه أبو بكر الشافعي ، مات بعسفان سنة 290 « 4 » .
ومرّ بعنوان زياد التستري .
[ 2996 ] زياد بن خيثمة الجعفي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 121 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 121 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 6 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 8 / 481 .