عدّة مواضع بغير ياء » يعيّن كون الفهرست بلفظ « رشد » مثل رجال الشيخ ، وحينئذ ، فالاختلاف في رشيد ورشد بين النجاشي وبين رجال الشيخ والفهرست ، وفي الجعفي والحنفي بين النجاشي والفهرست وبين رجال الشيخ .
وقال الجامع : قال التفريشي : في رجال الشيخ « روى عنه إبراهيم بن هاشم » وليس .
[ 2866 ] رشيد بن مالك أبو عميرة ، التميمي ، السعدي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وعنونه الاستيعاب في الكنى « أبو عمرة الأنصاري » ونقل في اسمه أقوالا ، وفيها قول بأنّه « رشيد بن مالك » إلّا أنّ الأظهر كون مبنى ذاك القول خلط أبي عميرة التميمي هذا بأبي عمرة الأنصاري ذاك .
هذا ، وفيه هنا أيضا « 1 » حديثه : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - انتزع تمرة من فم الحسن - عليه السّلام - وقال : « إنّا آل محمّد لا تحلّ لنا الصدقة » روت عنه حفصة بنت الطلق .
هذا ، وقال الجزري جعله أبو عمر تميميّا ، وابن ماكولا مزنيّا ، وأبو أحمد العسكري أسديّا من أسد بن خزيمة .
قلت : ولا بدّ أنّ ابن مندة وأبا نعيم أطلقاه ، فلم نسب المصنّف التميمي إلى الثلاثة ؟
[ 2867 ] رشيد الهجري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ والحسن والحسين وعليّ بن
هامش
( 1 ) أي في الاستيعاب في الأسماء .