في الجاهليّة .
وفي الجزري : وابنه الّذي قتل في الجاهليّة فأبطل الطلب به في الإسلام قال الزبير : اسمه آدم ، وقيل : تمام ، وقيل : أياس ؛ ومن قال : إنّه آدم فقد أخطأ ، لأنّه رأى « دم ابن ربيعة » فظنّه « آدم بن ربيعة » .
وفيه أيضا : وهو ابن عمّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وكان أسنّ من عمّه العبّاس بسنتين ، وهو الّذي قال عنه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : نعم الرجل ربيعة ! لو قصّر من شعره وشمّر ثوبه .
وفي ديوان أبي طالب تصنيف أبي هفّان العبدي : إنّ أبا طالب حضّ ربيعة على نصرة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في قوله :
اعلم أبا أروى بأنّك ماجد * من صلب شيبة فانصرنّ محمّدا
وقال ابن قتيبة : استشهد في صفّين « 1 » .
[ 2842 ] ربيعة الرأي
مرّ بعنوان « ربيعة بن أبي عبد الرحمن » وروى الخطيب عن بكر الصنعاني ، قال : كان مالك بن أنس يحدّثنا عن ربيعة الرأي ، فكنّا نستزيده ، فقال لنا ذات يوم : ما تصنعون بربيعة ؟ هو نائم في ذاك الطاق ، فأتينا فأنبهناه ، قلنا له :
أنت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ؟ قال : بلى ، قلنا : ربيعة الرأي ؟ قال : بلى ، قلنا :
هذا الّذي يحدّث عنك مالك ؟ قال : بلى ، قلنا : كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك ؟ قال : أما علمتم أنّ مثقالا من دولة خير من حمل علم « 2 » .
وورد في عقيق الكافي « 3 » .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 77 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 8 / 420 .
( 3 ) الكافي : 6 / 470 .