ما كان عليه ؟ قال : يضربه بالسوط ، لأنّ عمر ضرب بالسوط ، فقال عبد اللّه بن محمّد : يا سبحان اللّه ! يضرب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بالجريد ويضرب عمر بالسوط ! نترك ما فعل رسول اللّه ونأخذ ما فعله عمر ! ! « 1 » .
قلت : رواه في زرارة .
وعنونه ابن قتيبة في أصحاب الرأي ، وقال : يكنّى أبا عثمان ، مولى آل المكندر التيميّين ، توفّي سنة 136 بالأنبار في مدينة أبي العبّاس ، وكان أقدمه للقضاء ، وكان يكثر الكلام ، ويقول : الساكت بين النائم والأخرس ، وتكلّم يوما وعنده أعرابيّ ، فقال له : ما العيّ ؟ فقال الأعرابي : ما أنت فيه منذ اليوم « 2 » .
وقال الخطيب : سمع أنس بن مالك ، وروى عنه مالك بن أنس ، مات سنة ستّ وثلاثين ومائة « 3 » .
[ 2839 ] ربيعة أستاذ أبي حنيفة بن عثمان
قال : حكي من بعض نسخ رجال الشيخ عدّه في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - .
أقول : الحاكي الوسيط ، وإن صح عدّ الشيخ له في الرجال ، فهو وهم منه ، حيث إنّه عنونه في عليّ بن الحسين - عليه السّلام - بلفظ « ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ » كما مرّ ، كما أنّ قوله : « بن عثمان » محرّف « أبو عثمان » فقد عرفت أنّ أباه فروخ .
ويوضح كون ذاك أستاذ أبي حنيفة أنّ الخطيب في عنوان ربيعة بن أبي
هامش
( 1 ) الكشّي : 153 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 278 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 8 / 420 .